تقارير عبرية: خامنئي وبزشكيان ضمن “بنك أهداف” الهجوم الجوي على إيران

تقارير عبرية: خامنئي وبزشكيان ضمن “بنك أهداف” الهجوم الجوي على إيران

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم، عن تفاصيل استثنائية تتعلق بطبيعة الأهداف التي شملتها الضربات العسكرية ضد إيران، مؤكدة أن العملية لم تقتصر على البنى التحتية العسكرية فحسب. وأفادت هيئة البث الإسرائيلية أن قائمة الأهداف في الهجوم المشترك ضمت شخصيات قيادية رفيعة في هرم السلطة الإيرانية، وعلى رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان، مما يمثل تصعيداً خطيراً في مسار المواجهة المباشرة.

وتأتي هذه الأنباء في ظل تقارير تتحدث عن تنسيق عملياتي واسع النطاق نُفذ اليوم، حيث استهدفت الموجات المتتالية من القصف مواقع استراتيجية وحساسة. ووفقاً للمصادر العبرية، فإن إدراج رموز النظام السياسية والدينية ضمن دائرة الاستهداف يهدف إلى توجيه رسالة حاسمة حول قدرة الاختراق والوصول إلى مراكز صنع القرار، وهو ما يضع المنطقة أمام منعطف أمني غير مسبوق وقواعد اشتباك جديدة كلياً.

من جانبها، شهدت العاصمة الإيرانية طهران ومدن كبرى حالة من الاستنفار الأمني المكثف عقب تداول هذه الأنباء، وسط تقارير عن دوي انفجارات ضخمة في محيط منشآت حيوية. وبينما لم يصدر بيان رسمي مفصل من الجانب الإيراني حول الحالة الصحية للقيادات المستهدفة، أكدت مصادر ميدانية تفعيل كافة منظومات الدفاع الجوي في محاولة للتصدي للصواريخ التي استهدفت المربعات الأمنية الحصينة.

ويرى محللون سياسيون أن هذا التطور يشكل تحولاً جذرياً في استراتيجية المواجهة، حيث انتقل التركيز من تدمير القدرات التسليحية والمفاعلات إلى تهديد رأس الهرم القيادي في طهران. هذا النوع من العمليات يزيد من احتمالات نشوب حرب شاملة في الشرق الأوسط، خاصة وأن استهداف “المرشد” يمثل بالنسبة للنظام الإيراني تجاوزاً لكافة الخطوط الحمراء التي قد تستوجب رداً واسع النطاق لا يلتزم بضوابط التهدئة السابقة.

وفيما تترقب الأوساط الدولية التداعيات الميدانية لهذا الهجوم، تواصل وسائل الإعلام العالمية مراقبة حركة الطيران والمواقع العسكرية في الداخل الإيراني لرصد حجم الدمار الفعلي. ومع استمرار الغموض حول نتائج الضربات الدقيقة، يظل التساؤل قائماً حول طبيعة الرد الإيراني القادم وما إذا كانت الساعات القليلة المقبلة ستشهد إعلاناً رسمياً يوضح مصير الشخصيات التي ورد ذكرها في قائمة الأهداف الإسرائيلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *