تحليل فني: مؤشر EGX30 بين مستويات الدعم والمقاومة.. هل يتجه للاختبار عند 46,500؟

يقف مؤشر EGX30 عند مفترق طرق فنية دقيق، بعد أن انزلق من قممه القياسية فوق 52,000 نقطة إلى مستويات تتراوح بين 46,000 و48,000 نقطة خلال الأسابيع الأخيرة، في ضوء التوترات الجيوسياسية الإقليمية وتداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
مستويات الدعم الرئيسية
يُشكّل مستوى 46,500 نقطة الدعم الرئيسي الأول الذي أثبت صلابته في أكثر من اختبار خلال الأسابيع الأخيرة. وفي حال كسره بإغلاق يومي واضح، يتجه المؤشر نحو الاختبار الثاني عند 44,600 نقطة، وهو المستوى الذي يتوقع بعض المحللين أن يجذب موجة شراء مؤسسياً استراتيجياً.
أما الدعم الأعمق فيتمثل في 41,300 نقطة، وهو مستوى يُعده المحللون سيناريو متطرفاً لن يُتحقق إلا في حال تصعيد الصراع الإقليمي بشكل حاد يتجاوز التوقعات الراهنة.
مستويات المقاومة
تقف منطقة 48,000 نقطة عائقاً فنياً أولياً يحتاج المؤشر إلى اختراقه وإغلاق يومين متتاليين فوقه لتأكيد عودة الزخم الصاعد. وما وراء هذا المستوى، تبرز مقاومة أقوى عند 50,000 نقطة الحاجز النفسي الذي يتطلع إليه المتداولون كإشارة لاستعادة الثقة.
قراءة المؤشرات الفنية
تُظهر مؤشرات الزخم مثل RSI وMACD أن المؤشر يتداول في منطقة مُبالغ في بيعها على الإطار الزمني الأسبوعي، وهو ما يدعم احتمال ارتداد فني مؤقت على المدى القصير. لكن المشهد العام لا يزال سلبياً بمفهوم المتوسطات المتحركة الطويلة الأمد.
يبقى الاتجاه الأشمل مرتبطاً بتطورات الحرب وسعر الصرف والقرار المرتقب للبنك المركزي في أبريل أكثر من ارتباطه بأي عوامل فنية، في سوق يتحرك أساساً بضغط الأخبار والأحداث الجيوسياسية.






