الذهب في مصر مساء الأحد 5 أبريل 2026.. عيار 21 يُسجّل 7165 جنيهاً وارتفاع 1290 جنيهاً منذ يناير

الذهب في مصر مساء الأحد 5 أبريل 2026.. عيار 21 يُسجّل 7165 جنيهاً وارتفاع 1290 جنيهاً منذ يناير

أنهى الذهب في مصر تداولات يوم الأحد 5 أبريل 2026 على استقرار نسبي، مع تسجيل جرام عيار 21 مستوى 7165 جنيهاً في محلات الصاغة، بعد أسبوع متقلّب رصد فيه المعدن الأصفر تذبذبات حادة بين الصعود والهبوط، قبل أن يُعوّض خسائره ويُغلق قرب مستوياته الأعلى.

الأسعار الكاملة في السوق المصري

وفق أحدث بيانات الشعبة العامة للذهب والمجوهرات: جرام عيار 24 عند 8194 جنيهاً، وعيار 21 عند 7165 جنيهاً، وعيار 18 عند 6142 جنيهاً. الجنيه الذهب وزن 8 جرامات عيار 21 يصل إلى نحو 57320 جنيهاً. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأسعار قبل إضافة المصنعية والدمغة اللتين تتراوحان بين 50 و200 جنيه للجرام حسب التصميم والمحل.

ارتفاع 1290 جنيهاً في ثلاثة أشهر

الرقم اللافت اليوم: من اشترى جراماً عيار 21 في مطلع يناير 2026 بنحو 5875 جنيهاً، يجد اليوم في يده مكسباً يزيد على 1290 جنيهاً للجرام، أي ما يعادل 21.9% في ثلاثة أشهر فقط. هذا الأداء يتفوق على معظم أدوات الادخار التقليدية في مصر خلال المدة ذاتها، رغم أن الشهادات البنكية تُقدّم عائداً سنوياً يتجاوز 27%.

الأونصة عالمياً: تراجع 1.72%

على المستوى العالمي، تراجعت أونصة الذهب بنسبة 1.72% لتستقر قرب 4676 دولاراً، مُتأثرةً بارتفاع الدولار الأمريكي في أعقاب خطاب ترامب التصعيدي وما أحدثه من تقوية للدولار. لكن الأونصة كانت قد سجّلت خلال الأسبوع ارتفاعاً تجاوز 4787 دولاراً قبل أن تتراجع. وعلى الرغم من هذا التراجع الأسبوعي، لا تزال الأونصة تحتفظ بمكاسب سنوية تتجاوز 4% بالدولار.

لماذا يبقى الذهب قوياً في مصر رغم التراجع الدولاري؟

المعادلة المصرية مختلفة عن السوق الدولي. فالذهب هنا يُسعَّر بالجنيه المصري الذي فقد نحو 15% من قيمته منذ مطلع 2026. لذا، حتى لو هبطت الأونصة بالدولار، فإن الانخفاض يُترجَم في الغالب إلى استقرار أو هبوط طفيف بالجنيه. وكلما استمر الضغط على الجنيه، كلما ظلّ الذهب وسادة ضد تآكل القدرة الشرائية للمدخّر المصري.

خروج الأموال الساخنة من صناديق الذهب

رصد مجلس الذهب العالمي خروج تدفقات من صناديق الاستثمار المدعومة بالذهب للأسبوع الرابع على التوالي، بمعدل 34 طناً أسبوعياً — أعلى معدل خروج منذ سبتمبر 2022. هذا الخروج يشير إلى أن بعض المستثمرين المؤسسيين يُفضّلون السيولة النقدية على الاحتفاظ بالذهب في هذه المرحلة، رغم استمرار الطلب من البنوك المركزية وصغار المستثمرين.

المقارنة مع أداء الذهب عالمياً ومحلياً

ما يُميّز السوق المصري عن غيره هو وجود طبقتين من الأداء: الأداء الدولاري الذي انخفض خلال الأسبوع بسبب ضغوط سعر الصرف، والأداء الجنيهي الذي بقي إيجابياً بفضل انخفاض قيمة الجنيه المصري الذي يُحوّل أي انخفاض دولاري إلى ثبات جنيهي في أسوأ الأحوال. ولهذا يبقى الذهب وعاءً ادخارياً فعّالاً للمصريين بمعزل نسبي عن تقلبات الأسواق الدولية، إذ تُعمل آلية سعر الصرف كمخفّف تلقائي للصدمات الخارجية على قيمته المحلية بالجنيه.

عيار 21: الأكثر طلباً عند المصريين

يظل جرام عيار 21 الأكثر طلباً في السوق المصري لأنه يمثّل توازناً بين المتانة ووضوح العيار والسعر المقبول. وأسرة كثيرة تحتفظ بمدخراتها في صورة مشغولات ذهب عيار 21 لا في أذون الخزانة أو البنوك، وذلك لاعتبارات ثقافية وعملية معاً. والمتابع لحركة السوق اليوم يُلاحظ أن إقبال المشترين انتعش في أعقاب موجة هبوط الأسبوع الماضي، مع توقعات بأن الذهب سيعود للصعود على المدى المتوسط في ظل استمرار الضغوط الجيوسياسية وتراجع الجنيه. ويُذكّر الخبراء بأن الذهب ليس أداة مضاربة قصيرة الأجل بل ادخار طويل الأجل لمن يريد حماية مدخراته من التضخم وتراجع العملة.