أسواق آسيا في الأسبوع الأول من مارس: نيكاي يتعافى وسط حذر صيني

تُحاول البورصات الآسيوية الكبرى استعادة توازنها بعد أسبوع اتسم بالتقلبات الحادة، في ظل مزيج من التأثيرات المتضاربة بين ضغوط التوترات الإقليمية وحزم التحفيز المحلية.
اليابان: بين ضغط الين والتعافي التدريجي
فقد مؤشر نيكاي 225 نحو 1.35% في بداية الأسبوع، غير أنه يُسجّل حركة تعافٍ تدريجية. ويواجه السوق الياباني معادلة صعبة: ارتفاع الدولار يُضعف الين مما يدعم الصادرات، لكنه في الوقت ذاته يرفع تكلفة استيراد الطاقة التي تعتمد عليها اليابان بشكل شبه كامل.
كوريا الجنوبية: تعافٍ بعد خسارة 3%
سجّل مؤشر كوسبي انخفاضاً حاداً بنسبة 3% في بداية الأسبوع، مدفوعاً بعمليات بيع واسعة طالت أسهم شركات شبه الموصلات والبتروكيماويات. ويترقب السوق الكوري تطور أسعار النفط التي تؤثر مباشرة على تكاليف صناعة البتروكيماويات الكورية.
الصين: الأفضل نسبياً
سجّل مؤشر CSI 300 الصيني ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.38%، مستفيداً من حزم التحفيز الحكومية المستمرة والموقف المحايد نسبياً للصين من الأزمة الإيرانية. ولا يزال المحللون يرصدون حجم مشتريات الصين من النفط الإيراني التي قد تتأثر بتطورات الأزمة.
الخلاصة
تبدو آسيا أكثر توازناً في استجابتها مقارنة بأوروبا، ويعكس ذلك التنويع الاقتصادي الكبير بين دولها والمناعة النسبية التي اكتسبتها من أزمات سابقة. لكن المخاطر تبقى قائمة طالما بقيت أسعار الطاقة في مستوياتها المرتفعة.






