بورصات الخليج: السعودية تُقاوم.. الإمارات توقف.. وقطر تتعافى

تشهد بورصات دول الخليج العربي مشهداً متبايناً في أعقاب الأزمة الإيرانية، إذ تتفاوت استجابات الأسواق المختلفة وفق طبيعة اقتصاد كل دولة وحجم تعرضها للمخاطر الجيوسياسية.
السوق السعودي: دعم النفط يُخفف الضغوط
يُمثّل ارتفاع أسعار النفط فوق 80 دولاراً دعماً مهماً للبورصة السعودية وللاقتصاد الكلي للمملكة. ويُشير المحللون إلى أن السوق السعودي يتمتع بمرونة أعلى في مواجهة الاضطرابات الإقليمية، نظراً لأن المملكة مُنتج رئيسي للنفط وليست متضرراً مباشراً من ارتفاع أسعاره.
الإمارات: علامات استئناف الثقة
بعد أن اتخذت الإمارات في بداية الأزمة قرار تعليق التداول احترازياً نظراً للقرب الجغرافي من مناطق التوتر، استأنف السوق الإماراتي عملياته وسط متابعة حذرة. ويراهن المستثمرون على أن تنويع الاقتصاد الإماراتي يُقلص اعتماده على النفط ويُعزز مقاومته للصدمات.
قطر: التعافي بعد صدمة الغاز
تُعدّ قطر الأكثر تأثراً مباشرة، إذ تعرضت منشآت مجمع رأس لفان للاستهداف مما أجبر الدوحة على إيقاف بعض إنتاج البتروكيماويات. غير أن السوق القطري يبدو في مسار تعافٍ مع الإعلان عن عدم تضرر البنية التحتية الرئيسية بشكل جسيم.
القواسم المشتركة
رغم التباين، تشترك بورصات الخليج في ظاهرة واحدة: تدفق رؤوس الأموال نحو قطاع الطاقة على حساب قطاعات التجزئة والسياحة والطيران، وهو نمط يعكس إعادة تخصيص المخاطر لدى المستثمرين الإقليميين والدوليين.






