الصندوق السيادي يتدخل لدعم البورصة.. وسط موجة خروج الأموال الساخنة

📅 2-3 مارس 2026
في خطوة لافتة كشفت عن مدى الاستعداد المسبق للدولة المصرية، تدخّل صندوق مصر السيادي في السوق لدعم الأسهم وتخفيف حدة التراجعات التي شهدتها البورصة في الجلسات الأولى عقب بدء التوترات العسكرية.
تخارج استراتيجي قبيل الأزمة
تشير مصادر مطلعة إلى أن الصندوق السيادي أتمّ عمليات تخارج استراتيجية بقيمة تجاوزت 1.65 مليار دولار في الأسابيع التي سبقت الهجمات، مما أتاح له سيولة كافية للتدخل في السوق بعد انخفاض الأسعار.
الأموال الساخنة تغادر المنطقة
في المقابل، واصل المستثمرون الأجانب في أدوات الدين الحكومي تخفيض مراكزهم، إذ شهدت مصر خروج ما يزيد على مليار دولار في فترة قصيرة. ويُعزى ذلك إلى ما يُعرف بـ”الأموال الساخنة” أو تجارة الفائدة، التي تبحث عن الأمان في أوقات الأزمات الإقليمية.
هل يتكرر سيناريو أزمة غزة؟
يستحضر المحللون سيناريو ما جرى في 2024 إبان تصاعد حدة الحرب على غزة، حين سحب المستثمرون الأجانب أموالهم بشكل مؤقت، ثم عادوا بقوة مع هدوء الأوضاع. ويؤكد خبراء السوق أن الاحتياطيات الضخمة البالغة 52.6 مليار دولار تمثل درعاً وقائية قوية، تمنع أي ضغوط حادة على سعر صرف الجنيه.
فرصة أم مخاطرة؟
يرى عدد من المحللين الماليين أن المستويات الحالية للأسهم توفر فرصاً شرائية جيدة على المدى المتوسط والبعيد، لا سيما لمن يؤمن بقدرة الاقتصاد المصري على الصمود والتعافي. في المقابل، يدعو آخرون إلى الحذر حتى تتضح معالم الأوضاع الإقليمية بشكل أكثر جلاءً.






